الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
β7яαηi
ღ عضو نشيط ღ
ღ عضو نشيط ღ
β7яαηi

الجنس : ذكر

علم دولـتك : مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر Bahrai11

الـمزآج : مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر Atkbel10

التسجيل : 03/12/2011

المشآركآت : 51


مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر Empty
مُساهمةموضوع: مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر   مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر Emptyالأحد 4 ديسمبر 2011 - 4:36

اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آل محمد

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين




ابوه :عقيل
امه : من آل فرزنده
عمره : 38 سنة
اولاده : حميدة وخديجة ومحمد وابراهيم وعبد الله واحمد
زوجته : رقية بنت امير المؤمنين
حروبه : شارك في صفين
مدته في الكوفة : 64 يوما
شهادته : ساعات الصباح الاولى من 8 ذو الحجة سنة 60 هـ
قبره : ضريح بجوار المسجد الاعظم بالكوفة

مختصر سيرة مقتله عليه السلام :

بايع الناس مسلما (ع)، وقد بلغ عددهم 18-40 الف رجل ، ولكن ما ان دخل ابن
زياد الكوفة وهددهم وزجرهم حتى دب الذعر والخوف في قلوبهم ، فانفضوا عن
مسلم ، وبقى وحيدا غريبا لا ناصر له ولا معين ، وليس له من يدله على الطريق
.
خرج من باب المسجد واخذ يسير في أزقة الكوفة والمنادي ينادي من يقبض على
مسلم او يدل عليه وله الجآئزة، فأخذ يسير ولا يدري اين يذهب حتى اوصله
القدر الى باب دار امرأة كانت تسمى طوعة ، وكانت هي واقفة تتحسس أمر ولدها ،
فرآها مسلم عليه السلام من بعيد فاقترب منها وسلم عليها فردت عليه السلام ،
فقال : امة الله اني عطشان فهل عندك قطرة من المآء .
قالت: نعم . فدخلت الى دارها وجآءت بقدح من المآء وسقت مسلم وشرب المآء .
ثم ولجت الى داخل دارها.
وكأي ام كان قلبها يأكلها قلقا على ولدها فلم تستطع المكوث داخل الدار
فخرجت مرة اخرى كي تقف على باب الدار ، فاذا بها ترى الرجل نفسه قاعدا عند
بابها وقد اسند ظهره على الجدار من التعب والأسى.
فأخذت تكلمه وتقول : ألم تشرب المآء.
فقال: بلى .
فقالت: أذن اذهب الى أهلك .
فاحتار مسلم مايقول فسكت ولم يحر جوابا .
فأعادت القول مرة أخرى فكأنما خنقت العبرة مسلم الآ انه آثر السكوت.
فقالت له : يا عبد الله اصلحك الله لا يصلح لك الجلوس عند باب داري و لا أحله لك .
فخنقت مسلم العبرة وقال لها : امة الله ما لي أهل في هذا المصر ولا عشيرة
فانا غريب عن هذه الديار فهل لك على ان تضيفيني سواد هذه الليلة ، ولعلي
مكافئك بعد هذا اليوم ؟
فقالت له: ومن أي البلاد أنت ؟
فقال: من الحجاز .
فقالت : ومن اين من الحجاز ؟
قال لها : من قريش .
قالت : ومن ايها من قريش ؟
قال لها : من بني هاشم .
قالت له : لعلك مسلم بن عقيل .
فقال : من يا أمة الله انا مسلم بن عقيل غدر بي أهل الكوفة واسلموني لابن زياد.
فقالت :وخجلتاه منك يا بن عم رسول الله العفو العفو المعذرة المعذرة سيدي فالبيت بيتك وانا امتك وخادمتك

فلبث في بيت طوعة الى طلوع الفجر وقد جآءت له ببعض ألاكل فلم يأكل ، وقبيل
الفجر جآءت اليه بمآء ليتوضأ به فرأته قاعدا وكان قد قضى ليلته في العبادة
والتهجد،
فقالت له: يا مولاي ما رأيتك رقدت البارحة مع بك من تعب وضنك وما نزل بك من مصاب .
فقال لها : اعلمي امة الله أني رقدت البارحة رقدة خفيفة فرأيت في منامي عمي
امير المؤمنين عليه السلام وهو يقول : الوحي الوحي ، العجل العجل ، وما
أظن الا انه آخر أيامي من الدنيا .

فتوضأ وصلى صلاة الفجر ، وكان مشغولا بدعائه لرب العالمين واذا به يسمع وقع
حوافر الخيول ، واصوات الرجال فعرف انه قد أتي اليه فعجل في دعآئه ثم لبس
لامة حربه.


واخذ ينشد ويقول :
( هو الموت ويك فاصنع ما أنت صانع فأنت بكأس الموت لا شك جارع
فصبرا لأمر الله جل جلاله فحكم قضآء الله في الخلق ذائع )

فخرج اليهم خارجا من الدار كيلا ينتهكوا حرمة دار طوعة ، فأذا هو بمحد بن
الاشعث بن قيس اللعين في ثلاثمائة فارس ، فاخذ يقاتلهم قتال الابطال حتى
قتل منهم واحد واربعين رجلا ، فدب الذعر والخوف في صفوف اعدائه ، فطلب محمد
بن الاشعث النجدة من عبيد الله بن زياد قائلا له : أدركني بالخيل والرجال ،
فأنفذ اليه ابن زياد : ثكلتك امك ، وعدموك قومك . رجل واحد يقتل هذه
المقتلة العظيمة فكيف لو ارسلتك الى من هو أشد منه بأسا ؟ - يعني بذلك
الحسين - فأرسل اليه ابن الاشعث يقول : أتظن انك ارسلتني الى بقال من
بقاقلة الكوفة او الى جرمقان من جرامقة الحيرة ؟ انما وجهتني الى بطل همام
وشجاع ضرغام .
فأرسل اليه العساكر والمدد وقال له : اعطه الامان فانك لا تقدر عليه الا به . – يريدون بذلك غدره -

وكان قد اثخن مسلم من الجراح لأنهم عليهم لعآئن الله احتوشوه من كل جانب
ومكان ، ففرقة ترميه من أعالي السطوح بالنار والحجارة ، وفرقة بالسهام ،
وفرقة بالرماح ، وفرقة بالسيوف.
فاغتنم تعبه لعين يقال له بكر بن حمران فضرب مسلما على وجهه بالسيف فقطع
شفته العليا وتدفق الدم يسيل على فمه ولحيته الشريفة ، فلا زال يقاتلهم
وابن الاشعث يصرخ فيه : لك الامان يامسلم لاتقتل نفسك – يريد بذلك الغدر
بمسلم حتى يسلم نفسه -
فقال مسلم عليه السلام : و أي امان للغدرة الفجرة ؟ - وكانت اخت ابن الاشعث هي التي سمت الحسن(ع) وابوها هو الذي غدر بالامام –
واقبل يقاتلهم قتال البطل المستميت وهو يقول :
( أقسمت ان لا أقتل الا حرا وان رأيت الموت شيئا نكرا
كل امرئ يوما ملاق شرا أخاف ان أخدع او أغرا )

فلا يزال كذلك يقاتلهم حتى اثخن بالجراح وتعب من القتال وهم خآئفون لا
يقتربون منه ، فاسند ظهره الى جنب الجدار . فاخذوا يضربوه بالحجارة والسهام

وهو يقول لهم : لا أم لكم الا ترعون حرمة رسول الله فأنا من أهل بيت نبيكم .
فكر عليهم من جديد وهم يفرون من بين يديه فرار المعزى من الاسد حتى وقع في
جوف حفرة قد حفروها للايقاع به فجآئه رجل وضربه من خلفه على ام رأسه
فتكاثروا عليه حتى اسروه وهو مثخن بالجراح


فأخذوا يجرونهم بالحبال وهو يبكي
فقال له رجل : ان الذي يطلب كما تطلب اذا نزل به ما نزل بك لم يبك .
فقال : والله ما على نفسي بكيت ولكني ابكي لأهلي المقبلين ابكي للحسين وآل الحسين .
جآؤا بمسلم اسيرا فأوقفوه على باب قصر الامارة ، وكان في غاية الظمأ ، واذا بقلة فيها مآء موضوعة عند باب القصر.
فقال مسلم : اسقوني من هذا المآء .
فقال له لعين يسمى بن الباهلي : اتراها ما ابردها ، لا والله لا تذوق منها قطرة ابدا حتى تذوق الحميم في نار جهنم .
فقال له مسلم : لأمك الثكل ما أجفاك وأفضك وأقسى قلبك ، انك يابن الباهلة اولى بالحميم والخلود في نار جهنم مني .
ثم بعث عمرو بن حريث غلاما له فجآء بقلة عليها منديل وقدح ، فصب فيه مآءا
باردا ليشرب مسلم ، فأخذ يشرب فامتلأ القدح دما من وجه مسلم ، فلم يقدر على
الشرب فاراق المآء ، ففعل ذلك ثلاثا ، فلما اراد في الثالثة ان يشرب وقعت
ثناياه في القدح فقال: الحمدلله لو كان لي من الرزق المقسوم لشربت – وكأن
نفسه ارادت ان تواسي نفس ابي عبد الله احسين في عطشه

بعد هذا ادخلوه على اللعين ابن زياد فدخل مسلم ولم يسلم عليه .
فقال غلام لابن زياد : لم لا تسلم على الامير ؟
فقال مسلم : اسكت ويحك والله ما هو لي بأمير .
فقال ابن زياد : لا عليك سلمت ام لم تسلم فانك مقتول .
فقال مسلم : ان قتلتني فلقد قتل من هوأشر منك من هو خير مني .
فقال له بن زياد: قتلني الله ان لم اقتلك قتلة لم يقتلها احد في الاسلام .
فقال له مسلم : اما انك احق ان يحدث في الاسلام ما لم يكن ، وانك لا تدع
سوء القتلة وقبح المثلة وخبث السريرة ولؤم الغلبة ، وانا ارجو الله ان
يرزقني الشهادة على يدي شر بريته .
فأخذ ابن زياد يشتمه و يشتم عليا و فاطمة وعقيلا والحسن والحسين .
فقال له مسلم : انت وابوك احق بالشتم فأقض ما انت قاض يا عدو الله .
فصرخ ابن زياد : لعمري لتقتلن . ثم نادى اين الذي ضرب ابن عقيل بالسيف ؟
فجيئ ببكر بن حمران فقال له : اصعد به فوق قصر الامارة ولتكن انت من يضرب
عنقه ثم ارموا براسه من فوق القصر واتبعوه بجسده

ركبوا به فوق قصر الامارة وهو يسبح الله ويستغفره
فقال لهم: هلا امهلتموني حتى اصلي ركعتين أودع بهما الدنيا .
فقالوا له : صل ما بد لك فانك مقتول لامحالة .
فصلى ركعتين خفيفتين
وقال لهم : والله لولا ما تقولون ان ابن عقيل قد جبن من القتل لأطلت ركوعي وسجودي .
ومن ثم توجه مسلم ناحية المدينة وقال : السلام عليك يا رسول الله هكذا يفعل
بعترتك . ثم سلم على الحسين يودعه من بعيد ويتألم لما سيحصل له من بعده .
وقال: اللهم احكم بيننا وبين قوم أغرونا وخذلونا
فضرب 24 طعنة حتى حزو رأسه عن جسده والقوهما من أعلى قصر الامارة
ومن ثم سحبت جثته مع جثة هاني بن عروة في سكك الكوفة
( وسحبا تجر في اسواقهم كأن لم تكن اميرهم البارحة )

وقد اخذ ابن زياد في قتل من يظن انه من شيعة الحسين حتى قتل اكثر من 140 رجلا وسجن الالآف ممن أاتهموا بذلك حتى ضجت السجون باهلها.


السلام عليك يابن عقيل
أشهد انك قد اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر
وجاهدت في الله حق جهاده وقتلت مظلوما على منهاج المجاهدين في سبيله ، حتى
لقيت الله وهو عنك راض ، اشهد انك وفيت بعهد الله وبذلت نفسك في نصرة حجته
وابن حجته حتى اتاك اليقين .
اشهد لك بالتسليم والتصديق والوفاآء والنصيحة لخلف النبي المرسل ، والسيط
المنتجب ، والدليل العالم ، والوصي المبلغ ، والمظلوم المهتظم ، فجزاك الله
ع رسوله وعن امير المؤمنين وعن الحسن والحسين أفضل الجزآء بما صبرت
واحتسبت واعنت فنعم عقبى الدار .
جعلنا الله من اوليائك وانصارك فمعكم معكم لا مع غير كم في الدنيا والاخرة آمين آمين يا رب العالمين.




ونختم حديثا" هدا بهده الابيات

مسلم بن عقيل على باب طوعه

مسلم وقف يم باب طوعه يدير لَفكار خجـلان راسه منكّسه والدّمع نثار

وطوعه تقلّه شحاجتك من وقفتك هاي قلهـا وهو مغبون يخفي الصّوت بهداي
عطشان أنا بالله دطلعي لي شوي ماي جـابت الماي وشرب منّه ووقف محتار

* * *

قالت شربت الماي لا توقف على الباب عيب على مثلك وقفتك ببيوت لجناب
جنّك جليـل و شوفتك يا شهم تنهـاب لهلك دروح القمر غـرّب والنّجـم دار


* * *

روح بعجـل لهلك قبـل مـا يظلم اللـيل واقف تفكّر والدّمع بخدودك يسيل
ما عندك ابهالبلـد عـزوه و لا رجاجيل قلهـا غـريب ولا أهـل عندي ولا دار


* * *

قلها غريب ابهالمدينـه ولالي أوطان وخانت بي الكوفه وانا مفرد بلا عوان
و محّـد يـودّي لـي خـبر لـولاد عدنـان يقلهم ترى مسلم بليّا انصار محتار

* * *

قـالت هـلك فـي ويـن قلهـا في المدينة وعنهـا ارتحلنـا والدّهـر جاير علينه
عـمّي عـلي ومسلم أنـا اللّي يـذكرونه مخـذول وامسيت ابّلدكم مالي أنصـار


ابيات امير الشعراء ملا عطيه الجمري يرحمه في شان وقوف سيدنا مسلم بن عقيل
بن ابي طالب ع امام منزل طوعه رضي الله عنه بعد انا خدلته اهل الكوفه


ولقد تم اخذ هذه المعلومات من مصادر متعدده من المواقع الشيعية الصديقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مڛڷم ۈقف يم بآب طۈعه يدير ڷَفڪآر خچـڷآن رآڛه منڪّڛه ۈآڷدّمع نثآر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •• آلمنتديآت آلمُوسميـہْ ] « :: ♣ عآشُـۈرآء | 1433 ’-
انتقل الى: