الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الأكرف
ღ عضو جديد ღ
ღ عضو جديد ღ
عاشق الأكرف

الجنس : ذكر

علم دولـتك : شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار Bahrai11

الـمزآج : شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار Cry10

التسجيل : 22/01/2011

المشآركآت : 31


شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار Empty
مُساهمةموضوع: شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار   شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار Emptyالأحد 27 نوفمبر 2011 - 6:45




السلام على محبي آل بيت الرسول




سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين أهل طه ويس و لعن الله ظالميهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين

السلام على من غسله دمه والتراب كافوره ونسج الريح أكفانه والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
..



صحب النبي محمداً ...... ثم الوصي المؤتمن
و فدى الحسين بنفسه ... من بعد ما نصر الحسن
و شرى المهيمن نفسه.... منه فأغلى الثمن ...


هو...
حبيب بن مظاهر الأسدي .. رضي الله عنه


اسمه و كنيته:
هو حبيب بن مُظهر، أو مظاهر بن رئاب الأسديّ الكنديّ، ثمّ الفقعسيّ.

و يكنّى أبا القاسم، و يقال له سيّد القرّاء.

و كان ذو جمال و كمال، و في وقعة كربلاء كان عمره (75) سنة، و كان يحفظ
القرآن الكريم كلّه، و كان يختمه في كلّ ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع
الفجر.



قال أهل السير : إن حبيبا نزل الكوفة ، وصحب عليا ( عليه السلام ) في حروبه كلها ، وكان من خاصته وحملة علومه .
وروى الكشي عن فضيل بن الزبير قال : مر ميثم التمار على فرس له فاستقبله
حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد فتحادثا حتى اختلف عنقا فرسيهما ،
ثم قال حبيب : لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الرزق ، قد
صلب في حب أهل بيت نبيه ، فتبقر بطنه على الخشبة .
فقال ميثم : وإني لأعرف رجلا أحمر له ضفيرتان ، يخرج لنصرة ابن بنت نبيه
فيقتل ويجال برأسه في الكوفة . ثم افترقا ، فقال أهل المجلس : ما رأينا
أكذب من هذين .
قال : فلم يفترق المجلس حتى أقبل رشيد الهجري فطلبهما ، فقالوا : افترقا
وسمعناهما يقولان كذا وكذا . فقال رشيد : رحم الله ميثما نسي ويزاد في عطاء
الذي يجئ بالرأس مأة درهم .
ثم أدبر ، فقال القوم : هذا والله أكذبهم . قال : فما ذهبت الأيام والليالي
حتى رأينا ميثما مصلوبا على باب عمرو بن حريث . وجئ برأس حبيب قد قتل مع
الحسين ( عليه السلام ) ، ورأينا كلما قالوا

ومما علمه مولاه عليه السلام ..أنه اخبره انه يستشهد , فظن أنه يستشهد بيت
يديه عليه السلام , فلما انتهت حروبه الثلاثه للناكثين و القاسطين و
المارقين ولم يستشهد بين يديه , ظهرت عليه الآبه وبكى بين يدي سيده وقال :
يا مولاي : ما ارى ""إلا وقد فاتتني الشهاده
فقال :
"اظننت أنك ترزق الشهاده بين يدي أنا" ؟؟قال : اجل يا مولاي
قال : "
لا ترزق بين يدي من بيده الشهاده أفضل من الشهاده بين يدي , و هو ولدي الحسين عليه السلام"
وذكر أهل السير : أن حبيبا كان ممن كاتب الحسين ( عليه السلام )




وروى الدربندي الفارسي أن الحسين عليه السلام (لما
نل الحسين عليه السلام كربلاء, و علم تصميم القوم على قتاله , عقد اثنتي
عشر رايه ودفع لكل رئيس رايه , وبقيت راية واحده فتقدم إليه بعض أصحابه و
طلبه منه , وقال : تفضل علي بحملها مولاي ..فجزّاه الحسين عليه السلام و
قال : سيأتي صاحبها عن قريب)


وجاء إليه قوم من عشيرته فقالوا : بلغنا أن الحسين عليه السلام أرسل إليك
وانك تريد الخروج إلى نصرته , و لسنا نخليك , فقال حبيب : ما لنا و الدخول
بين السلاطين , و كتم ما عزم عليه ..
فلما رجعوا أقبلت عليه زوجته و قال :
حبيب ! كأنك كاره لنصرة الغريب. فأراد أن يخفي عليها .
فأراد أن يخفي عليها كما اخفى عليهم , فقال: نعم , فقالت : إذاً تليق برأسك
المقنعه , فإن القاعد من الرجال كالنساء اللاتي ليس عليهن جنا


يا حبيب :
أنسيت مقالة جده "صلى الله عليه وآله" فيه وفي أخيه ؟؟ "ولداي هذان إمامان فاضلان قاما او قعدا , وأنهما سيدا شباب أهل الجنة " وهذا رسوله ياتيك و يدعوك إلى نصرته فلا تجيبه فبأي وجه تلقى جده رسول الله صلى الله عليه وآله
فلما عرف منها صدق الموده .. أراد ان يعرف منها حقيقة الامر فقال لها : اخشى عليك ِ أن تترملي بعدي , قالت : يا حبيب : دعني آكل التراب , ولاتترك نصرة الغريبشَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار 1333

يا حبيب ابن البتوله لا اتخلي نصرته
ابكربلا يقولون ظل محصور بهله واسرته
ابكربلاء يقولون ابن امصطفى حط الخيم
ماله ناصر يا حبيب وعنده أطفال وحرم
انكان راح احسين ما يرتفع للشيعة علم
ترضى ليّه بالخدر واحسين تهتك حرمته
صاح ما يحتاج هالنخوات بطلي امن الونين
أنا عبد ابن الرسول و عبد أمير المؤمنين
ذاب قلبي من سمعت ابكربلا خيم احسين
و اسمع أقول جيمان الأعادي حاطته


فجزاها حبيب خيرا , وقال لها : إني والله عقدت نيتي و طويت عزمي على اللحاق
به والجهاد بين يديه , وإني لأرتقب الشهاده بين يديه منذ أعوام و ثبت اليه
وقالت : لي إليك حاجه و هي : إذا أتيت حسينا قبل يديه نياية عني

و اقبل حبيب
على غلامه وقال له : اخرج بالجواد إلى مكان كذا و كذا و انتظرني هناك ,
فخرج به ثم ودع حبيب عياله , قيل : و كان له ثلاثة اولاد محمد و عبد الله و
القاسم. و هو اكبرهم , وبه يكنى , وكان بعد لم يبلغ الحلم
فلما ودعهم خرج مستترا حتى وصل إلى الغلام و إذا به يخاطب الجواد , ويقول : والله لئن لم يأت صاحبك الساعة لاعلون ظهرك , و لأمضين إلى نصرة سيدي و مولاي الحسين عليه السلام
فتوجه حبيب إلى جهة الحسين عليه السلام و جعل يقول : سيدي العبيد يتمنون رؤيتك فكيف الأحرابثم قال لعبده انصرف فأنت حر لوجه الله , فبكى الغلام و قال : لا
والله لا أفارقك حتى أقتل بين ابن رسول الله صلى الله عليه و آله ويختلط
دمي بدماء الشهداء الكرام , فجزاه حبيب خيراً و أردفه خلفه و جاء به إلى
كربلاء

فبينما الحسين عليه السلام مع أصحابه , وإذا بغبرة ثائرة من ناحية الكوفه ,
فقال الحسين عليه السلام "هذا صاحب الرايه فقوموا لإستقباله" وقاموا
باستقباله وغذا به هو حبيب بن مظاهر رضوان الله تعالى عليه

وفي ذلك اليوم -الثامن من محرم-أقبل عليه
الأصحاب و أهل البيت يهنونه ويتباشرون بقدومه قيل : وسمعت زينب التباشر
بقدومه , فسألت من هو؟؟فأخبروها فعرفته و أبلغتهم السلام إليه , فلما
ابلغوه سلامها بكى وقال : من أنا حتى تسلم علي زينب ثم استأذن من الحسين و جلس خلف خيمة النساء , واضعا رأسه بين ركبتيه و نثر التراب على رأسه وقال :
آه آآه لوجدك يا زينب , إذا سبيتي على الجمل الضالع , ورأس أخيكِ الحسين
امامكِ على علم , تحوطه روؤس اهل بيته , وكأني برأسي معلق بلبان الفرس
يضربه بركبته


فبكت زينب وقالت : إي والله لقد أخبرني بذلك ابن والدي , فليتني كنت قبل اليوم عمياء , و ليتني وسدت الثرى شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار 1333




السلام
على الحسين .. و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ولعن الله ظالميهم من الأولين و
الآخرين ..إلى قيام يوم الدين







وذكر الطبري وغيره أن
حبيبا كان على ميسرة الحسين ( عليه السلام ) وزهيرا على الميمنة وأنه كان
خفيف الإجابة لدعوة المبارز ، طلب سالم مولى زياد ويسار مولى ابنه عبيد
الله مبارزين وكان يسار مستنتل أمام سالم فخف إليه حبيب وبرير فأجلسهما
الحسين . وقام عبد الله بن عمير الكلبي فأذن له كما سيأتي .
قالوا : ولما صرع مسلم بن عوسجة مشى إليه الحسين ( عليه السلام ) ومعه حبيب
، فقال حبيب عز علي مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنة . فقال له مسلم قولا
ضعيفا : بشرك الله بخير .
فقال حبيب : لولا أني أعلم أني في أثرك لاحق بك من ساعتي هذه لأحببت أن
توصي إلي بكل ما أهمك حتى أحفظك في كل ذلك بما أنت له أهل من الدين
والقرابة . فقال له : بلى أوصيك بهذا رحمك الله ، وأومأ بيديه إلى الحسين (
عليه السلام ) أن تموت دونه ، فقال حبيب : أفعل ورب الكعبة
قالوا : ولما استأذن الحسين ( عليه السلام ) لصلاة الظهر وطلب منهم المهلة
لأداء الصلاة قال له الحصين بن تميم : إنها لا تقبل منك ! فقال له حبيب :
زعمت لا تقبل الصلاة من آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتقبل منك يا
حمار ! فحمل الحصين وحمل عليه حبيب ، فضرب حبيب وجه فرس الحصين بالسيف فشب
به الفرس ووقع عنه فحمله أصحابه واستنقذوه
.
وجعل حبيب يحمل فيهم ليختطفه منهم وهو يقول :
أقسم لو كنا لكم أعدادا * أو شطركم وليتم أكتادا

يا شر قوم حسبا وآدا
ثم قاتل القوم فأخذ يحمل فيهم ويضرب بسيفه وهو يقول :

أنا حبيب وأبي مظهر * فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم أعد عدة وأكثر * ونحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجة وأظهر * حقا وأتقى منكم وأعذر

ولم يزل يقولها حتى قتل من القوم مقتلة عظيمة ، فحمل عليه بديل بن صريم
العقفاني فضربه بسيفه ، وحمل عليه آخر من تميم فطعنه برمحه فوقع ، فذهب
ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف قسقط ، فنزل إليه التميمي
فاحتز رأسه ، فقال له حصين
ونحن أعلى حجة وأظهر * حقا وأتقى منكم وأعذر

ولم يزل يقولها حتى قتل من القوم مقتلة عظيمة ، فحمل عليه بديل بن صريم
العقفاني فضربه بسيفه ، وحمل عليه آخر من تميم فطعنه برمحه فوقع ، فذهب
ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف قسقط ، فنزل إليه التميمي
فاحتز رأسه ، فقال له الحصين : إني شريكك في قتله .
فقال الآخر : والله ما قتله غيري .
فقال الحصين : أعطنيه أعلقه في عنق فرسي كيما يراه الناس ويعلموا أني شركت
في قتله ، ثم خذه أنت فامض به إلى عبيد الله بن زياد فلا حاجة لي فيما
تعطاه على قتلك إياه ، فأبى عليه فأصلح قومهما فيما بينهما على ذلك ، فدفع
إليه رأس حبيب فجال به في العسكر قد علقه بعنق فرسه ، ثم دفعه بعد ذلك إليه
فأخذه فعلقه في لبان فرسه ، ثم أقبل به إلى ابن زياد في القصر فبصر به ابن
حبيب القاسم وهو يومئذ قد راهق ، فأقبل مع الفارس لا يفارقه كلما دخل
القصر دخل معه ، وإذا خرج خرج معه فارتاب به ، فقال : ما لك يا بني تتبعني ؟
قال : لا شئ ، قال : بلى يا بني فأخبرني ، قال : إن هذا رأس أبي أفتعطينيه
حتى أدفنه ؟ قال : يا بني لا يرضى الأمير أن يدفن ، وأنا أريد أن يثيبني
الأمير على قتله ثوابا حسنا . فقال القاسم : لكن الله لا يثيبك على ذلك إلا
أسوأ الثواب , لقد قتلت من هو خير منك و بكى


يا ياب كلما قلت لامي والدي وينه
قالت لي امسافر عسى الله يرجعه لينا
أنا ضليت أعدن وطالت الغيبه
جرعتني في صغر يا الأبو مصيبه
ياهو راسك بالدماء وياهو خضب شيبه
وياهو عقب عينك يا بويه يشفق علينا
يا ياب كلما قلت لأمي تقول لي اسريع
بيك غداء بفن التجاره يشتري ويبيع
رايح يجي لك يا عزيزي بالشراء و البيع
راسك لفانا و الجسد يا ياب شاوينه
قال له حبيب ومدمعه في وجنته هايم
هذي التجاره ما شفت في جملة أيامي
أنا بعت وشريت بمهجتي في نصرة امامي
و كلنا ينور العين وفدوه لحق أبو سكينه
وانشان يا ابني اليتم ما تقدر على احواله
دير البصر عاين يتامى حسين وأطفاله
وشوف اللذي بين الأعادي يسحب اغلاله
والجامعه بصدره وفي رجليه مقديينه
ابوك انذبح يا ابني وظل جسمه على الغبره
وبعد الذبح ما نال مثل مدلل الزهراء
خيل الاعادي رضته وداس الشمر صدره
وراسه على العسال من دمه مخضبينه







شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار 1334
مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي

يقع في
الجنوب الغربي من قبر الإمام الحسين (عليه السلام)، في الرواق المحيط به،
وأقيم على قبره الشريف ضريح فضي يقصده الزوار للتحية والسلام والدعاء، وكان
حبيب شيخاً جليلاً حافظاً للقرآن. قال الكشي: كان حبيب من الرجال السبعين
الذين نصروا الحسين (عليه السَّلام) واستقبلوا الرماح بصدورهم والسيوف
بوجوههم وهو يعرض عليهم الأمان فيأبون ويقولون: لا عذر لنا عند رسول الله
(صلّى الله عليه وآله) أن يقتل الحسين ومنا عين تطرف. ولقد خرج حبيب وهو
يضحك فقيل له: ليست هذه الساعة، فقال: فأي موضع أحق من هذا بالسرور؟ أنظر
أيها الزائر المؤمن درجة الإيمان في هؤلاء الأبطال ودورهم وعقيدتهم في سبيل
نصرة الإسلام والحق وعلينا إن كنا من شيعتهم حقاً أن نفتدي بهم في دورهم
البطولي في الدفاع عن الحق.




القيت في الحرم الحسيني الشريف بمناسبة ازاحة الستار عن ضريح الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الاسدي سنة 1989 م :

ضـريـحـك المشرق المهيب ...مـن جـنـة الخلد يـا حبيب
يسطع كـالـفـجـر يوم وافى ... شدت بـانـواره الـقـلـوب
لا جف ضرع الـوداد مـنـه ... وفـي حـمـاه الحيا السكوب
وكـل قـلـب هـفـا اشتياقا ... يـدوم وصلا فتسـتـجـيـب
ضـريـح قـدس سما مقـاما ... تضوع من زهره الـطـيـوب
نعم الـمـحـامـي لسبط طـه ... حـسـامـه بـاتـر ضروب
فـمـن اتـاه لـم يخش ضيما ... ولا الـمـنـى عـنـده تخيب
يـاقـمـرا زاهـرا تـجـلى ... تـزاح في ظـلـه الـكـروب



المصدر : من النت و من كتاب "سيرة الإمام الحسين عليه السلام" للخطيب الملا عبد الحميد المرهون



السلام على الحسين .. و على علي بن الحسين وعلى أولاد
الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ولعن
الله ظالميهم من الأولين و الآخرين ..إلى قيام يوم الدين




حفظكم الله
موفقين لكل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شَيْخ الأنْصــَـــ •حَبِيْب بِنَ مُظَاهِر ْ•ـــار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •• آلمنتديآت آلمُوسميـہْ ] « :: ♣ عآشُـۈرآء | 1433 ’-
انتقل الى: